My Photo
Name:
Location: Egypt

Monday, November 20, 2006

- يوم آخر -



يومٌ آخر..
ولكن من قال " الليل الفاصل
يمحو الأمس..."
أعلم أن الموتى جثث
صامتة..
"والقبور كالأجسام الحية..ترفض الموت.
وتؤكد فكرة الوجود.."
يوم آخر بعد الحرب..
لم أمت بعد..
رغم الألم الساكن بالجزء المبتور..
مازلت بملابس الميدان..
أراها..أشباح الموتى..
تنخر كياني كالدود..
أما عني..فالرغبة في القتل
تأكل بقاياي..
والخوف يصنع بروازاً يخنقني..
أقف هناك وحدي..
جامدة..
كصورة ساخرة لدون كيشوت..
واقفاً في استعداد قديم
قتلته الوحدة..
وآلام الانتظار

ليس إلا..


6 Comments:

Blogger film69 said...

الخوف يصنع بروازايخنقني
أقف هناك وحدي
جامدة
وجهي للحائط
لكنني أرى عبره شاطئ البحر
مياه متمردة
قارب آت
معلنا نهاية الانتظار

Tuesday, November 21, 2006 3:23:00 PM  
Blogger Solo said...

فالرغبة في القتل
تأكل بقاياي

بالأمس انتابتنى تلك الرغبة بشكل مفزع حتى خفت ان أًقْتَلْ

Wednesday, November 22, 2006 6:56:00 PM  
Blogger 3arousa 7alawa said...

solo: يا صاحبي لا تخف فإن الله معنـــــــا :)

Thursday, November 23, 2006 9:10:00 PM  
Blogger حسن ارابيسك said...

أتمنى أن تشرفيني في مدونتي الجديدة عامل حفلة على الضيق عازم فيها الحبايب كلهم ومفيش داعي تكلفي نفسك وتجيبي إي حاجه معاكي كفايه هاتنوري المدونة

Sunday, June 03, 2007 11:57:00 PM  
Blogger حسن ارابيسك said...

أين أنتي
علَ المانع خير

هل اعتزلتي التدوين
هل فقدتِ إيمانك بجدوى تدوينك
وأنفرط عقد التدوين
واستسلمتي لهذا المشهد
وتوقفت الزمن بكِ عند هذه اللحظة
في صورة رمادية الألوان
هل كفرتي بعقيدتك في التدوين
وألقيتي بكل تمائمك الفكرية والشعرية من على جدران مدونتك
وابتعتي لها كفناً اسود اللون معتم
وحفرتَ بيديكِ لها قبراً
هل
يارب خيب ظني
اُمني نفسي أنكي في رحلة بحث عن الذات
و عن دينُ جديد في عالم التدوين
يرضي كل قناعاتك
ننظرك بفارغ الصبر

Friday, July 27, 2007 1:46:00 PM  
Blogger eve said...

جامدة...كالشىء
أمرّ بمحذاة عمرى
كبّلني الخوف
والانتظار

Friday, December 07, 2007 1:16:00 PM  

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home